الجواب :
الحمد لله
أولاً :
العلاقة بين الرجل والمرأة خارج نطاق الحياة الزوجية ، وهي ما يطلق عليها
مصطلح (علاقة غير شرعية) ، حرام ، أيا كان مستوى هذه العلاقة ، سواء وصل
ذلك إلى العلاقة المغلظة ، وهي زنا الفرج ، وهو أقبحها ، وأشنعها ، بل من
أقبح الذنوب ، وأكبر الكبائر ، وأخطرها على دين المرء وإيمانه .
أو كان ذلك في حدود أقل منه ، من النظر ، أو اللمس ، أو التقبيل ؛ فكل هذا
محرم ؛ بل هو نوع من أنواع الزنا بمفهومه العام ، وهو موصل إلى الفاحشة
الكبرى .
ثانياً :
إذا حصل الزواج بعد علاقة محرمة بين الرجل والمرأة ، فالأمر لا يخلو :
1. أن يكون ذلك الزواج بعد علاقة زنا ، ففي هذه الحال لا يصح الزواج ، إلا
بشرط التوبة من الزنا من الرجل والمرأة ، واستبراء الرحم من الماء المحرم ؛
لقوله تعالى : (الزَّانِي لا يَنكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً
وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) النور/ 3 .
2. أن يكون ذلك الزواج بعد علاقة محرمة ، لكن تلك العلاقة لم تصل إلى حد
الزنا ، كالتقبيل والملامسة وغيرها من المحرمات التي هي دون الزنا ،
فالزواج في هذه الحال صحيح ، لأنه لا يصدق على من وقع في تلك العلاقات
المحرمة أنه زانٍ .
والله أعلم
إرسال تعليق
Click to see the code!
To insert emoticon you must added at least one space before the code.