0

محبطات الأعمال – الإفساد في المدينة أو إيواء المفسدين وخفر ذمة المسلم وموالاة قوم بغير إذن مواليه

( أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

المدينة حرام ما بين عائر إلى كذا ، فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه عدل ولا صرف ، وذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلما ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومن والى قوما بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل .

متفق عليه

إرسال تعليق

 
Top